تبرعوا تبرعك ينقذ حياة للتواصل واتس 0020098455601
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني



هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

    

قلعه برامج نت للشروحات    برامج مجانيه 

شرقية سات من اكبر منتديات الدش والريسيفرات وكروت الستالايت والشيرنج


العودة   منتدى برامج نت برامج سات DVD 4 Arab > برامج سات Bramej Sat > منتدى الإسلامى Islamic

منتدى الإسلامى Islamic المواضيع المميزه بالمنتديات الإسلامية منتدى العلوم الشرعية منتدى السيرة النبوية الشريفة منتدى التاريخ الإسلامي منتدى المرأة المسلمة روضة المنتديات الإسلامية بإشراف zoro1 , messaide saadne , عبد العزيز شلبي nadgm ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين


أكثر 50 مواضيع قراءةً
أقسام الحرام
(الكاتـب : zoro1 )
سنن السجود
(الكاتـب : zoro1 )
شروط الطواف
(الكاتـب : zoro1 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-11-2016, 06:01 PM   #1
فريق منتدى الدي في دي العربي
مشرف ♥ ♥ << برامج نت مراقب من خلاله VIP
 
الصورة الرمزية فريق منتدى الدي في دي العربي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
الدولة: عمان الاردن
المشاركات: 95,289
معدل تقييم المستوى: 104
فريق منتدى الدي في دي العربي is on a distinguished road
افتراضي خواطر بعد منتصف الليل
انشر علي twitter

خواطر بعد منتصف الليل


مصطفى قاسم عباس





التفتَ وراءه بَعْد أن رأى يدًا سوداءَ تُرَبِّتُ على كتفَيْه، وتقول له: "انْهَض"، فرأى أنَّ صاحب هذه اليدِ السوداء هو اللَّيلُ، الذي أخذ يرمُقُه ويَنْظر إليه بابتسامةٍ وديعة، أقرب ما تكون إلى الضَّحِك، ورأى أنَّ على جِيد اللَّيل عِقْدًا مُتناثرًا من اللُّؤلؤ والجُمَان تزين به ذلك الجِيد..



ثُمَّ نهضَ من فراشه، وأبَى إلاَّ أن يقضَّ مضجعي معه، ولعلَّكم إلى الآن تتَساءلون: مَن هذا؟

فيأتي الجواب: إنَّه القلم.



وبسرعةٍ خاطفة، وأنا لا أزال في حالةٍ من الذُّهول عن الواقع، أحسَستُ كأنَّ الليلَ قد امتشقَ القلم سيفًا، وأخذَتِ الأحرفُ تتَوالى إلى ذهني ذرافاتٍ ووحدانًا، ولَم أشعرْ إلاَّ والكلماتُ تَنْساب من خاطري مُتَناثرةً على الأوراق كحبَّاتِ مطرٍ تنهمرُ فوق أرضٍ عَطْشى، ثم تَجْتمع في ثرى فِكْري, فتُنْبِتُ بساتينَ ذاتَ بهجة, وأزهارًا فاتنةً من الجمال البديع, كلماتٍ تلوَّنَت بألوانٍ شتَّى، ثُمَّ تحوَّلت إلى خواطرَ طُلِيَتْ بلونٍ فاحمٍ أسودَ؛ لأنَّها كُتبت عندما سجَّى اللَّيل، وأرخى سُدُولَه، وتجلبَبَ بالدَّياجير، وبِيَراعٍ انتزعته من سويداء قلبي، وبِمداد من دمي...



فكانت الخواطر كالتالي:

تخيَّلْ معي أنَّ الوجودَ لا ليلَ فيه! ليتَ شِعري! فماذا يَفْعلُ العابدون المُناجون ربَّهم بالأسحار؟ وفي أيِّ وقتٍ سيُناجي العبدُ خالقَه بلسانٍ ذاكِر، وقلب خاشع ذليلٍ, بعيدًا عن أعين الرُّقباء؟ وفي أيِّ وقت كان المتأمِّل المفكِّرُ في ملَكوت السَّموات والأرض سيَشْعر برهبة السُّكون، وظُلَم الدَّياجي الحالكة؟ وبأي غطاءٍ - لولا اللَّيلُ - سيتدثَّرُ العُشَّاق؟



ومن سيسامرُ الحزين المكلوم في السَّهر، ومع مَن سيتبادل المُؤَرَّقُ أحاديثَ الهمِّ والأسى؟ ومن ستُناجي الثَّكلى التي فقدَتْ وحيدها؟ ومن سيصغي إلى أحاديث الأيِّم التي غُيِّبَ زوجُها تحتَ أطباق الثَّرى، وها هي الآن تعيش مع أطيافِ ذِكْراه؟



وعلى كلِّ حالٍ، تمرُّ علينا أوقاتٌ غيرُ اعتياديَّة، لا فرقَ فيها بين ليلٍ أو نَهارٍ، ولا غيابٍ ولا إشراقٍ، ونُردِّد مع امرئ القيس:



أَلاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انْجَلِي

بِصُبْحٍ، وَمَا الإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ








قل لي يا أخي: هل هربَ الكرى من جفنَيْك يومًا، وبحثتَ عنه مليًّا فلم تَجِدْه؛ لأنَّه كان متخفِّيًا في دياجير العَتمة؟! هل مرَّ عليك وقتٌ ولَم تشعر فيه بليلٍ ولا بنهار؟ وإذا حصل معك ذلك، فهل تذكَّرتَ قوله تعالى في سورة الإسراء: ﴿ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ﴾ [الإسراء: 12].



هل تقفُ معي لِتَنظرَ إلى السِّباق الَّذي لا يَنْتهي إلى يوم القيامة: ﴿ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾ [يس: 40].



كم من أمرٍ شغَلني، وكم مِن مصيبةٍ أهَمَّتْني، وكم من خَطْبٍ أرَّقَني، وكم من همٍّ أقضَّ مضجعي، وكم جفا النومُ جفوني، وكم من كربٍ أقلقني! فأتاني فرَجُ الله من حيثُ لَم أحتسب، وجعل الله بعد عُسر يسرًا، وجال في خاطري قول الشَّاعر:



ضَاقَتْ فَلَمَّا اسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتُهَا

فُرِجَتْ، وَكُنْتُ أَظُنُّهَا لا تُفْرَجُ








يأبَى التاريخُ إلاَّ أن يُسجِّل في أعلى صفحاته الذهبيَّة أسماءَ كثيرٍ من العُظَماء والمبدعين، ولكنَّ التاريخ لا يُنصِف في كثيرٍ من الأحيان؛ لأنَّ كثيرًا ممن يستحقُّون أن يُذكَروا في صفحاته الذهبيَّة أصبحوا نسيًا منسيًّا، وطوَاهم في غياهب المَجْهول، كما أنَّ التاريخَ ذكرَ في تلك الصفحات الذهبيَّة أسماء كثيرٍ مِمَّن شوَّهوا تلك الصفحاتِ ودنَّسوها؛ وذلك لما تحملُ أسماؤُهم من جحافل الخزي والعار، فكان حريًّا بالتَّاريخ أن يكنس أسماءَهم من صفحاته؛ حتَّى تُحافظَ على رونقها وصفائها، وتَبْقى غايةً في البهاء والجمال، لا تَشوبُها شائبةٌ، ولا تُدَنَّسُ بأسماء المفسدين فيها.



وكثيرًا ما أقول بيني وبين نفسي: حتَّى لا نظلمَ التاريخَ، لماذا لا نقسمه في كتبنا إلى شطرَيْن: تاريخ العظماء، وتاريخ الأدعياء؟! فليست النَّائحةُ كالثَّكْلى، وما يَسْتوي الأعمى والبصير.



عجبًا لك أيُّها المتكبِّرُ! أنسيت ماضيَك؟ أنسيت أنك خُلقت من تراب، ثم من نطفة، ثم أصبحت رجلاً؟ أم باعتقادك أنَّك لَم تكن وليدًا تُحمل على الأكُفِّ؟! فتذكر أيضًا أنَّك عِندما تموت ستُحمَل على الأَكُف!



أنسيتَ - أيُّها المسكينُ - أنَّك أنت نفسَك الذي كنت تَحْبو مُلاصِقًا للأرض، ولا تستطيع أن تنهض، وكلَّما حاولتَ أن تنهض تعثَّرْتَ من جديد؟ أمَا مرَّ عليك أنَّ المتكبِّرين سيُحشَرون يوم القيامة أمثالَ الذرِّ يطَؤُهم الناس بأقدامهم؟ بالله عليك قل لي: لماذا تَمْشي وقد لَوَيتَ عنقَك، وشمختَ بأنفك؟ أم هل أصابك داء الصُّعارِ الذي يُصيب الإبل؟ إذا كان كذلك، فتذكَّرْ قولَه تعالى على لسان لقمان: ﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ ﴾ [لقمان: 18].



مِن أصعَبِ مواقف الحياة أن تَعْلم الحقَّ، ولكنَّك لا تستطيع أن تنطق به، وأن تَسْكت عن الباطل وأنت تتألَّم وتتحفَّزُ تَحَفُّزَ الليث، وأن تشاهدَ الحقيقة بأمِّ عينك، ولكنك تصبحُ أمام نفسك شاهدَ زور، وأن ترى أنَّ أنصار الباطل أكثر من أنصار الحقِّ, بل ربَّما لا تجد للحقِّ أنصارًا!



لكنْ، لا تتعجَّب - يا صاحبي - ولا تُحمِّل نفسك ما لا تطيق، فما هي إلاَّ لحظاتٌ وتزولُ الحياة، وتعود الأمور إلى موازينها ونِصَابِها, ولا يظلمُ ربُّك أحدًا.



وكرِّرْ معي قول إقبالٍ مُناجيًا ربَّه:



لَكَ فِي البَرِيَّةِ حِكْمَةٌ وَمَشِيئَةٌ

أَعْيَتْ مَذَاهِبُهَا أُولِي الأَلْبَابِ




إِنْ شِئْتَ أَجْرَيْتَ الصَّحَارِي أَنْهُرًا

أَوْ شِئْتَ فَالأَنْهَارُ مَوْجُ سَرَابِ








ثُم اعلم - حتَّى تريحَ ضميرك وفؤادَك وتطمئنَّ - أن كلَّ شيءٍ مُقدَّر، فكَرِّر معي أيضًا قول الشاعر:



أَرِحْ فُؤَادَكَ مِنْ هَمِّ الوُجُودَاتِ

وَارْجِعْ إِلَى اللهِ عَنْ مَاضٍ وَعَنْ آتِ








لا أظنُّ أن إنسانًا أغدق الله عليه العطايا والمِنَن، وأمطَرَه بوابل نِعَمه كما أغدقَ عليَّ، ولا أظنُّ أنَّ إنسانًا قابلَ إحسانَ الله بالإساءة كما قابلتُه! فاللَّهم مغفرتك أوسَعُ من ذنوبي، ورحمتُك أرجى عندي مِن عمَلِي.



عينٌ طالَما نظرَتْ إلى المُحرَّمات حريٌّ بها أن تجريَ دمًا، ولسانٌ طالَما وقع في أعراض النَّاس حريٌّ به أن يظلَّ أبْكمَ، وأذن تتحسَّس، وتتبع سوءاتِ الناس حريٌّ بها أن تظلَّ صمَّاءَ، ولُبٌّ لا يردع صاحبه عن اتِّباع الهوى حريٌّ به أن يَهْوِي بصاحبه في مهاوي الضَّلال.



لست أدري لماذا كلَّما قرأتُ سورةَ يوسفَ، وتدبَّرتُ فيها؛ فإنَّ هذه الآية تستوقِفُني كثيرًا: ﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ [يوسف: 39]؟ وكذلك قوله في سورة المدثر: ﴿ ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ﴾ [المدثر: 11]، وكذلك قول تعالى في سورة الزُّمَر: ﴿ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ﴾[الزمر: 56].



وهناك آيةٌ في كتاب الله تَحْتاج منك إلى جوابٍ قبل فوات الأوان، فهَيِّئ نفسك للإجابة، وإذا لَم تُعِدَّ جوابًا إلى الآن فبادِرْ إلى جواب فِعْليٍّ وقولي؛ لأنَّك إذا لم تُعِدَّ جوابًا فسوف تكون من الخاسرين، قال تعالى في سورة الحديد: ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ﴾ [الحديد: 16]؟ فقل: آنَ الأوان يا ربَّاه.



أخي: تذكَّر دائمًا أنَّ مع العسر يُسرًا، وأنَّ الفرَج بعد الشِّدة، وأنَّ الله فعَّالٌ لِما يُريد، وأنَّ الأقدار تَجْري علينا؛ شِئْنا ذلك أم أبَينا، وأن التوكُّل على الله غيرُ التَّواكل، وأن الظنَّ غيرُ اليقين، وأنَّك لا تدري متَى سوف يُقال عنك: رَحِم الله فلانًا، أو يُقال: الحمد لله الذي أراحنا مِن فلان! فلَك ذِكْران؛ ذِكْر في الحياة، وذِكْر بعد الممات، وكُنْ كما قال أحمد شوقي:



فَارْفَعْ لِنَفْسِكَ بَعْدَ مَوْتِكَ ذِكْرَهَا

فَالذِّكْرُ لِلإِنْسَانِ عُمْرٌ ثَانِ








أرى أنَّ قلمي بدأ يتثاءَبُ، وأحرُفِي تكاد تذهب في سُباتٍ عميق، وها هي كلماتي تُغمض عينًا وتفتح أخرى، فلْتَلتحِفْ كلماتي وأحرفي وقلمي بلحافٍ ورقِيٍّ أبيضَ قبل أن تأخذها سِنَةٌ أو نومٌ، ولْنُودِّعْ معًا هذا الليلَ؛ لننتظرَ - إن شاء الله - بزوغ فجرٍ جديد، وصبحٍ يتنفَّس، وشمسٍ يُشرقُ مع إشراقها الخيرُ والبركة والسلام؛ ليعُمَّ الناسَ أجمعين.








__________________

من مواضيع فريق منتدى الدي في دي العربي

فريق منتدى الدي في دي العربي متواجد منذ قليل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

 
أخر الموضوعات
- بواسطة nadjm
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة nadjm
- بواسطة nadjm
- بواسطة zoro1

استطلاع
ما هى الاقتراحات التى تريد أن تقدمها لتطوير خدمات و تصميم شبكة عالم الانترنت
هذا التصويت مفتوح (مرئي) للجميع: كافة الأعضاء سيشاهدون الإختيار الذي قمت بتحديده ، فيرجى الإنتباه إلى هذه النقطة .

إعلانات
فيسبوك

إدعموا منتدى الدي في دي في ترتيب أليكسا :: الدال على الخير كفاعله ::حديث نبوي صحيح::

إدعموا الدي في دي في ترتيب أليكسا :: الدال على الخير كفاعله ::

فيسبوك

لوحة اعلانية
::صفحات صديقة :: معهد ترايدنت :: منتدى برامج نت :: برامج المشاغب - ملتقى العلماء وطلبة العلم - الريان تيوب - جريدة الديار -عمال مصر- قهوة الصحفيين - جريده اخبار بتروجت :: للإعلان :: واتس 00201558343070 بريد إلكتروني [email protected] أو يمكن التواصل معنا مباشرة عبر نموذج الاتصال بنا علي الرابط الآتي https://dvd4araab.com/vb/sendmessage.php للتواصل عبر الواتس https://chat.whatsapp.com/Bekbfqlef3ZInj31Jhk99j


تنبيه للاعضاء تود إدارة المنتدى ان تؤكد لكافة الاخوة الاعضاء بانه يمنع نشر أي مادة إعلامية تسيء للاديان أو تدعو للفرقة المذهبية او للتطرف ، كما يحظر نشر الاخبار المتعلقة بانشطة الارهاب بكافة اشكاله اوالدعوة لمساندته ودعمه، حيث ان ذلك يعتبر خروج صريح عن سياسة المنتدى ، كما قد يعرض المشارك الى المساءلة النظامية من الجهات الرسمية ذات العلاقة، شاكرين ومقدرين للجميع حسن التزامهم باهداف ومبادىء المنتدى.


الساعة الآن 01:49 PM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Developed By Marco Mamdouh
Please seek an excuse for DVD FORUM it is not responsible for the coming of topics by members and put the responsibility entirely on the subject's owner , DVD FORUM is open forum for members to put different subjects in striving for a review of topics, according to general laws for the protection of property . If there are any company or institution has a problem with one of the topics, please contact us. DVD FORUM is not responsible for any topics written within the forum. Only the author of the topic bears full responsibility for the topic he submitted. If you encounter any problem arises in the content, please email us

Security team

DMCA.com Protection Status

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

All Rights Reserved WaelDesign © 2010/2011

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303