Diana king
أميرة ايطاليا سات ★★
من فضلك قم بتحديث الصفحة لمشاهدة المحتوى المخفي
فقه الصّيام مع فضيلة الشّيخ عبدالرّحمن السّحيم حفظه الله تعالىl اجعل استفتاءك هُنا ليُجيبك فضيلة الشّيخ مأجورًا
،’
فقه الصّيام مع فضيلة الشّيخ عبدالرّحمن السّحيم حفظه الله تعالىl اجعل استفتاءك هُنا ليُجيبك فضيلة الشّيخ مأجورًا
الحمد لله الذي جعل في كلِّ زمانِ فترةٍ من الرّسل بقايا من أهل العلم،
يدعون من ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يُحيون بكتاب الله الموتى،
ويبصِّرون بنور الله أهلَ العمى، فكم من قتيلٍ لإبليس قد أحيَوْه،
وكم من ضالٍّ تائهٍ هَدَوْه، فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم!
ينفون عن كتاب الله تحريفَ الغالين وانتحالَ المبطلين وتأويلَ الجاهلين ... ".
[مِن خُطبة للإمام أحمد رحمه الله تعالى].
إخوَتنا الأفاضل، أخواتنا الفُضلياتِ؛ يسُرّ إخوتكُم في إدارة المنتدى ؛
أن تُبارك لكُم بُلوغ شهر الرّحمةِ، ونفحاتهِ العَبقةِ،
ومُزامنةً مَع طيبِ هذا الزّمانِ؛ كانَت هذه الاستِضافة.
لفضيلة الشّيخ عبد الرحمن السحيم – حفظهُ اللهُ تعالى – الدّاعية المعروف.
ضيفًا عَلى إدارة وأعضاء زَيزووم للأمن والحِماية؛
للتّفضّل مأجورًا بإجابة استفتاءاتِ الإخوة الأعضاء في فقه الصّيام.
فأنعِم بهِ مِن ضيفٍ مُباركٍ كريمِ، وأعظِم بها مِن وِفادةٍ كريمةٍ؛
تبشُّ لها النّفوسُ، وتأنسُ بها المُهجَ؛ حتّى لكأنّ القوم تَحتفي:
أَهْلًا وَسَهْلًا بِالَّذِينَ أُحِبُّهُمْ ... وَأَوَدُّهُمْ فِي اللَّهِ ذِي الْآلَاءِ
أَهْلًا بِقَوْمٍ صَالِحَيْنِ ذَوِي تُقًى ... غُرِّ الْوُجُوهِ وَزَيْنِ كُلِّ مَلَاءِ
يَسْعَوْنَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ بِعِفَّةٍ ... وَتَوْقِيرٍ وَسَكِينَةٍ وَحَيَاءِ
لَهُمُ الْمَهَابَةُ وَالْجَلَالَةُ وَالنُّهَى ... وَفَضَائِلُ جَلَّتْ عَنِ الْإِحْصَاءِ
أخي الكريم … أختي الكريمة …
اجعل استفتاءك وما استَشكل عليكَ في فقه الصّوم في موضوعٍ مُستقلٍّ برُكن ( رمضانيّات ).
ملحوظةٌ/
إخوَتي أخيّاتي ... لُطفًا طَرح الأسئلة المُتعلّقة بفِقه الصّيام فقط ( ما تيسّر )؛
وذا للتّيسير على فضيلة الشّيخِ، وحفظًا لوقت فضيلته؛
فضلاً عن إتاحة إجابةِ أسئلةِ بقيّة إخوتنا المُستفتينَ.
حيّا اللهُ تعالى فضيلة شَيخنا المُبارك وبيّاهُ، وشكرَ طيبَ سعيهِ، وكريمَ وقتهِ هُنا.
~ لُطفًا طالع:
حفظهُ الله تعالى.
اللّهمّ لكَ الحمدُ لكَ الحمدُ حمدًا طيّبًا كثيرًا مُباركًا فيهِ.
الحمدُ لله تعالى الذي يسّر هذا، وبلّغنا – بمنّه – رمضان،
اللّهمّ بلّغنا تمامه مغفورًا لنا مُتقبّلاً منّا؛ آمينَ.
،’
فقه الصّيام مع فضيلة الشّيخ عبدالرّحمن السّحيم حفظه الله تعالىl اجعل استفتاءك هُنا ليُجيبك فضيلة الشّيخ مأجورًا
الحمد لله الذي جعل في كلِّ زمانِ فترةٍ من الرّسل بقايا من أهل العلم،
يدعون من ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يُحيون بكتاب الله الموتى،
ويبصِّرون بنور الله أهلَ العمى، فكم من قتيلٍ لإبليس قد أحيَوْه،
وكم من ضالٍّ تائهٍ هَدَوْه، فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم!
ينفون عن كتاب الله تحريفَ الغالين وانتحالَ المبطلين وتأويلَ الجاهلين ... ".
[مِن خُطبة للإمام أحمد رحمه الله تعالى].
إخوَتنا الأفاضل، أخواتنا الفُضلياتِ؛ يسُرّ إخوتكُم في إدارة المنتدى ؛
أن تُبارك لكُم بُلوغ شهر الرّحمةِ، ونفحاتهِ العَبقةِ،
ومُزامنةً مَع طيبِ هذا الزّمانِ؛ كانَت هذه الاستِضافة.
لفضيلة الشّيخ عبد الرحمن السحيم – حفظهُ اللهُ تعالى – الدّاعية المعروف.
ضيفًا عَلى إدارة وأعضاء زَيزووم للأمن والحِماية؛
للتّفضّل مأجورًا بإجابة استفتاءاتِ الإخوة الأعضاء في فقه الصّيام.
فأنعِم بهِ مِن ضيفٍ مُباركٍ كريمِ، وأعظِم بها مِن وِفادةٍ كريمةٍ؛
تبشُّ لها النّفوسُ، وتأنسُ بها المُهجَ؛ حتّى لكأنّ القوم تَحتفي:
أَهْلًا وَسَهْلًا بِالَّذِينَ أُحِبُّهُمْ ... وَأَوَدُّهُمْ فِي اللَّهِ ذِي الْآلَاءِ
أَهْلًا بِقَوْمٍ صَالِحَيْنِ ذَوِي تُقًى ... غُرِّ الْوُجُوهِ وَزَيْنِ كُلِّ مَلَاءِ
يَسْعَوْنَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ بِعِفَّةٍ ... وَتَوْقِيرٍ وَسَكِينَةٍ وَحَيَاءِ
لَهُمُ الْمَهَابَةُ وَالْجَلَالَةُ وَالنُّهَى ... وَفَضَائِلُ جَلَّتْ عَنِ الْإِحْصَاءِ
أخي الكريم … أختي الكريمة …
اجعل استفتاءك وما استَشكل عليكَ في فقه الصّوم في موضوعٍ مُستقلٍّ برُكن ( رمضانيّات ).
ملحوظةٌ/
إخوَتي أخيّاتي ... لُطفًا طَرح الأسئلة المُتعلّقة بفِقه الصّيام فقط ( ما تيسّر )؛
وذا للتّيسير على فضيلة الشّيخِ، وحفظًا لوقت فضيلته؛
فضلاً عن إتاحة إجابةِ أسئلةِ بقيّة إخوتنا المُستفتينَ.
حيّا اللهُ تعالى فضيلة شَيخنا المُبارك وبيّاهُ، وشكرَ طيبَ سعيهِ، وكريمَ وقتهِ هُنا.
~ لُطفًا طالع:
يجب عليك
تسجيل الدخول
او
تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي
لفضيلة الشّيخ عبدالرّحمن بن عبدالله السّحيم.حفظهُ الله تعالى.

اللّهمّ لكَ الحمدُ لكَ الحمدُ حمدًا طيّبًا كثيرًا مُباركًا فيهِ.
الحمدُ لله تعالى الذي يسّر هذا، وبلّغنا – بمنّه – رمضان،
اللّهمّ بلّغنا تمامه مغفورًا لنا مُتقبّلاً منّا؛ آمينَ.