الأخبار قسم عام Newsعرب وعالم

أيمن محسب: اتفاق وقف إطلاق النار في غزة انتصار مهم للدبلوماسية المصرية

رحب الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، باتفاق وقف إطلاق النار على قطاع غزة والذي تم برعاية مصرية، حيث تأتي الاتفاقية وسط تصعيد أودى بحياة الآلاف من الأبرياء، وترك القطاع في حالة إنسانية مأساوية، مشيرا إلى أن الاتفاق الذي أُعلن عنه يتضمن بنوداً رئيسية تهدف إلى وقف شامل وفوري لإطلاق النار بين الجانبين، حيث تعهد الطرفان بوقف جميع أشكال التصعيد العسكري، بما في ذلك الغارات الجوية وإطلاق الصواريخ، لضمان حماية المدنيين وتقليل الخسائر البشرية، فضلا عن تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية والسماح بعبور المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية إلى قطاع غزة، بما يشمل الغذاء، والدواء، والوقود، لتخفيف المعاناة عن السكان المحاصرين.

وقال “محسب”، أن الاتفاق تضمن أيضا فتح معابر القطاع المغلقة، مما يُسهم في تسهيل حركة البضائع والأفراد، وإعادة بعض مظاهر الحياة الطبيعية إلى القطاع، على أن يتموإنشاء آلية مراقبة دولية لضمان الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق، ورصد أي انتهاكات والعمل على منع انهيار التهدئة، مشيرا إلى أن البنود تضمنت التأكيد على ضرورة إطلاق مفاوضات جادة بين الأطراف لحل القضايا العالقة، بما فيها تخفيف الحصار وتحقيق السلام العادل والشامل.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أنه منذ بدء الأزمة، بذلت مصر جهوداً دبلوماسية حثيثة لإيجاد مخرج يعيد الهدوء للمنطقة، فكانت مصر نموذجا للوسيط النزيه بين الطرفين، فضلا عن التنسيق مع الأطراف الدولية إذ تواصلت مع الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، لتوفير غطاء دولي للجهود الرامية إلى التهدئة، مشددا على أن هذا الاتفاق يعد انتصاراً للدبلوماسية المصرية حيث يفتح نافذة للأمل، ويُظهر أن الجهود الدبلوماسية قادرة على إحلال السلام في العالم.

النائب أيمن محسب

وشدد النائب أيمن محسب ، على ان اتفاق وقف إطلاق النار سيكون نقطة تحول في الأزمة الراهنة، لكنه أيضاً تذكير بحجم المسؤولية الملقاة على عاتق الأطراف الإقليمية والدولية، مؤكدا على ضرورة أن يكون بداية لحل دائم يعيد للفلسطينيين حقوقهم، ويُحقق استقراراً طال انتظاره في المنطقة، فضلا عن إنه يؤكد أن مصر ركيزة أساسية في تحقيق السلام، مما يعزز مكانتها كقوة إقليمية تسعى دائماً للسلام والاستقرار.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى