تبرعوا تبرعك ينقذ حياة للتواصل واتس 00201098455601
دعوة للإنضمام لأسرتنا
لن يستغرق سوى ثوان معدوده _ لن تكتمل سعادة منتدى برامج نت الا بانضمامك اليها

اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني



هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

    

قلعه برامج نت للشروحات    برامج مجانيه 

شرقية سات من اكبر منتديات الدش والريسيفرات وكروت الستالايت والشيرنج


العودة   منتديات برامج سات برامج نت Braamj Sat > برامج نت > الاسلامي مشاهده وتحميل اسلاميات Islamic

الاسلامي مشاهده وتحميل اسلاميات Islamic المواضيع المميزه بالمنتديات الإسلامية منتدى العلوم الشرعية منتدى السيرة النبوية الشريفة منتدى التاريخ الإسلامي منتدى المرأة المسلمة روضة المنتديات الإسلامية بإشراف zoro1 , messaide saadne , عبد العزيز شلبي nadgm ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين


آخر 30 مشاركات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-26-2016, 08:45 PM   #1
فريق منتدى الدي في دي العربي
مشرف ♥ ♥ برامج سات برامج نت مراقب من خلاله
 
الصورة الرمزية فريق منتدى الدي في دي العربي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
الدولة: عمان الاردن
المشاركات: 95,289
معدل تقييم المستوى: 104
فريق منتدى الدي في دي العربي is on a distinguished road
افتراضي أحببتُ معلمَ القيادة
انشر علي twitter

أحببتُ معلمَ القيادة


أ. مروة يوسف عاشور





السؤال

السَّلام عليكم.

بالرَّغم من أنَّ الموضوع محرجٌ قليلاً بالنسبة لي، وأيضًا أظنُّ أنَّ البعضَ سيسخرون منِّي، إلاَّ أنَّ مشكلتي والتي أريدُ التخلُّصَ منها هي: حبِّي لمعلمِ القيادة، لا أدري كيف حصلَ هذا؟! في البدايةِ كنتُ أحبُّ الذهابَ إلى درس القيادة لكي أحصلَ على رخصةٍ بأسرع وقت، ولكن مع الوقت بدأتُ أشعرُ بأنني أتأثر جدًّا بكلامِه؛ فأهتم بكلامِه كلمةً كلمة، وأحبُّ الحديثَ عنه وأُكْثرُ منه، أحبُّ التحدثَ إليه ورؤيته، ولكني حصلتُ على رخصةِ القيادة ولم أعد أراه، ولكن المشكلةَ الأكبر هي أنَّه متزوِّجٌ ولديه أولادٌ، وهو من نفسِ بلدتي، أحب قيادةَ سيارتي لكي يراني وأراه، علمًا بأنَّ والدي متوفى، وأنا لا أشعرُ بالحبِّ إلاَّ له، أرجو المساعدةَ في نسيانِه، فهذا الحبُّ صعبٌ بالنسبة لي ويعذبني كثيرًا، فهل هذا حبُّ المراهقةِ، لأنَّني محرومةٌ من حنانِ الأب، أم ماذا؟


الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

من الرَّائع حقًّا أن تأتينا استشارةٌ من عمرٍ صغير بهذا الوعي الكبير! أرسلتِ سؤالكِ ومعه توقُّعُ السَّببِ، والأروع أنَّ توقعَكِ على جانبٍ كبير من الصَّواب، فأسأل اللهَ أن يبارِكَ فيكِ.



مشكلتكِ ليست مدعاةً للسخريةِ على الإطلاق، ولعلَّكِ لا تعلمين أنَّ الكثيرَ من الفتيات ممن فقدْنَ آباءهنَّ حقيقةً، أو فقدنهم نفسيًّا، يقعْنَ في مثلِ هذه المشاعر المتضاربة، ويبقين في أسرِ الإعجابِ برجالٍ من أعمارِ آبائهن.



الأبُ روح الحياةِ وبهجةُ الأنفسِ ونعيمها، الأبُ رمزُ الأمان ولحنُ الحنان، الأبُ مصدرُ سعادةِ الأبناء، بفقدِه يفقدون الراحةَ، وبحرمانِه يُحرمون الهناء:





كَمْ تَمَادَيْتُ وَكَمْ بَاركْتَنِي

غَافِرًا مِنْ قَبْلِ أَنْ أسْتَغْفِرَكْ



طِفْلُكَ الْمُتعَبُ مُشْتَاقٌ فَمَنْ

يَا أَبِي عَنْ مَوْعِدِي قَدْ أَخَّرَكْ






ذاك قلب الأب، وذاك حاله مع بنيه؛ يعفو ويصفحُ وإنْ تجبَّرَ الأبناءُ وتمادوا، فكيف لا يفقدون بفقدِه معنًى من معاني الحياة السَّامية؟! وكيف لا يضيعون في متاهاتِ الحياة بغيابِ إرشاداته؟! وكيف لا تتوارى البسمةُ خلفَ الدَّمعةِ بعد أن رحلَ قنديلُ الظَّلامِ وضياء الأحلام، بعد أن اختفتِ الرَّوضةُ الغنَّاء التي كانوا يتفيؤون ظلالَها ويقطفون ثمارَها؟!



وضعتِ يدكِ على جرحٍ ما زال ينزف، وتعانيه الكثيراتُ مثلما تعانينه؛ تقول إحدى الفتيات: صرتُ أبحثُ عن كلِّ من شابَ شعرُه بعد موتِ أبي؛ أتطلَّعُ إليهم بلهفة، وكأنِّي أراه في بياضِ شعرِهم، وأسمع صوتَه في خشونةِ أصواتِهم!



وتعلنُ أخرى بكلِّ صراحةٍ وهي دون العشرين: لن أتزوَّجَ إلا كهلاً يذكِّرُني بأبي!



قد علمتِ - بفضل الله - الأسبابَ التي أوقعتكِ في هذه المشاعر، والتي ألهبتْ أحاسيسَ فتاةٍ فقدت أباها في وقت أشد ما كانت بحاجةٍ إليه، فجاء من يقاربُه في الصورةِ ويناهزه في العمر، وكان له دورُ المعلِّم القيادي الإرشادي النَّاصح المشفق، فتمكَّن من القلبِ بسهولة، هذا كلُّ ما في الأمر.



لن يكونَ من السَّهلِ نسيان حبه بلا شك، فالتحكمُ في المشاعر ليس من إمكانات البشر، وقد كان - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((اللهمَّ هذا قسْمي فيما أملك، فلا تلمْني فيما تملكُ ولا أملك)).



فلا ترهقي نفسَكِ في إجبار القلب وتسييره في الاتجاهِ الذي تريدين، وإنَّما عليكِ بمحاولةِ ضبط النَّفسِ وشغلها قدر المستطاع، وهاك بعض الإرشادات:

(1) أمرَ الله - تعالى - بغضِّ البصر، ولم يكن في ذلك الأمرِ مشقة: ﴿ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ﴾ [النور : 31]، فواجبٌ عليكِ ألا تخرجي لغرضِ النَّظرِ إليه، وإن اضطررتِ للخروجِ فلْتحاولي تجنبَ الطرقِ التي قد ترينه فيها، قد تجدين مشقةً في البداية، لكن ثقي أنَّ هذا السلوك سبيل النسيان إن كنتِ حقًّا تنشدينه، أنا لا أطلبُ منكِ ما تعجزين عنه من تحكماتٍ عاطفية لا طاقةَ لكِ بها، وإنَّما قدرٌ من مجاهدةِ النفس مع الصبرِ والاحتساب، واعلمي أنَّ في غضِّ البصر من الخيرِ والصَّلاح للنَّفسِ ما لا يتوقعه المرء؛ فقد ثبت أنَّ العاطفةَ تقوى بمداومةِ النظر إلى المحبوب؛ وقال ابنُ القيم - رحمه الله: "والنفسُ مولعةٌ بحبِّ النظرِ إلى الصور الجميلة، والعينُ رائدُ القلبِ، فيبعث رائده لنظرِ ما هناك، فإذا أخبرَهُ بحسنِ المنظور إليه وجمالِه تحرَّك اشتياقًا إليه، وكثيرًا ما يَتعبُ ويُتعِبُ رسوله ورائده؛ كما قيل:





وَكُنْتَ مَتَى أَرْسَلْتَ طَرْفَكَ رَائِدًا

لِقَلْبِكَ يَوْمًا أَتْعَبَتْكَ الْمَنَاظِرُ



رَأَيْتَ الْذِي لاَ كُلّهُ أَنْتَ قَادِرٌ

عَلَيْهِ وَلاَ عَنْ بَعْضِهِ أَنْتَ صَابِرُ






فإذا كفَّ الرائد عن الكشفِ والمطالعة استراح القلبُ من كلفةِ الطَّلبِ والإرادة، ومن أطلقَ لحظاته دامت حسراتُه؛ فإنَّ النظرَ يولّدُ المحبةَ، فتبدأ عَلاقةٌ يتعلَّقُ بها القلبُ بالمنظورِ إليه، ثم تقوى فتصير صبابة ينصبُّ إليه القلبُ بكليتِه، ثم تقوى فتصير غرامًا يلزم القلب كلزومِ الغريم الذي لا يفارقُ غريمَه، ثم يقوى فيصير عشقًا، وهو الحبُّ المفرِط، ثم يقوى فيصير شغفًا، وهو الحبُّ الذي قد وصلَ إلى شغافِ القلب وداخلِه، ثم يقوى فيصير تتيمًا"ا.هـ، نسأل اللهَ السَّلامة.



(2) أنت توقنين الآن صعوبةَ أو استحالةَ زواجكِ بهذا الرَّجل، وتعلمين أيضًا سببَ ما أوقعكِ في حبِّه، فلمَ لا تحاولين تعويضَ تلك العاطفةِ الجياشة والتنفيس الانفعالي عن ذلك القلبِ المحروم؟ إن كنتِ قد حُرمتِ والدكِ - رحمه الله - في عمرِ المراهقة، فابحثي عن أعمامِكِ أو أخوالكِ، واعملي على بِرِّهم والتواصلِ معهم، وقد تجدين منهم من يصلحُ - وإن لم يعوض - لدورِ الأب ولو بنسبةٍ ما، وتكسبين ببرِّهم أجرَ صلةِ الرَّحمِ، وتستشعرين عاطفةَ الأبوة؛ فالعمُّ والخالُ كثيرًا ما يشعرُ ببنوةِ أبناء أخيه أو أختِه.



(3) مشكلات المراهقة - يا عزيزتي – كثيرةٌ، والعاطفيةُ منها هي الأكثر؛ يبقى الشاب والفتاة بحاجةٍ لمزيد من العطف والحنان، وإشعاره بروح الانتماءِ والجماعة داخل البيت، وأخشى أنَّ بيتَكم بعد غيابِ الوالد يفتقدُ لمثلِ هذا الجو الأسري الدافئ، فإنْ كان فاعملي على ربطِ الأسرة وتجميعِ ما تفكَّكَ من أواصرِها وما تفرَّقَ من مشاعرِها.



هالني حقًّا ما تقولينه: "لا أشعرُ بالحبِّ إلا له"! وأخشى أنَّ هذا حالُ بقية أفرادِ العائلة، ألا تشعرين بمحبةِ والدتِكِ وإخوتكِ؟ ألا تشعرين بالشَّوْقِ إلى عمِّك أو خالتِكِ أو أجدادِكِ؟ لهذا عليكِ أن تحرصي على إنقاذِ إخوتكِ وإن كانوا متزوِّجينَ وأهلكِ جميعًا، وتقيهم شرَّ الوقوعِ في مثلِ تلك الفخاخِ التي يزينُها الشَّيطانُ للإنسانِ بصرفِ النَّظرِ عن عمرِه وحاله، وستجدين من المتعةِ والرَّاحةِ في ذلك ما يصرِفُ عاطفتكِ، ويوجهها الوجهةَ الصَّحيحة التي تقيها شرَّ الوقوعِ في تلك الفتن - بإذن الله.



(4) شغلُ النَّفس أمرٌ لا بدَّ منه، وإن كانت الدراسةُ تأخذُ من يومكِ تسعين بالمائة، فإياكِ أن تتركي العشرةَ الباقية للشَّيطان، فنحن بصددِ عمليةٍ جراحية الآن، نحاولُ أن نستأصلَ أصلَ الخبثِ الذي نما في القلبِ، ونطهِّرَ أثرَ الجرح، وسينتجُ عن ذلك بلا شكٍّ بعضُ الألم الذي عليكِ تحمُّلُه صابرةً محتسبة، وتذكري أنَّ من تركَ شيئًا لله عوَّضَهُ الله خيرًا منه.



(5) أنتِ في عمرِ الزَّواجِ الآن، وإن كنتِ لا تفكِّرين فيه أو تفضلين تأخيرَ الزواج - كغالبِ الفتيات - لِما بعد الدراسة، فلا مانعَ أن تبدئي بوضعِ مواصفاتٍ لشريكِ حياتكِ، وتفكري مع إحدى أخواتِكِ أو والدتكِ فيها؛ هل تفضِّلينه يفوقُكِ بعامٍ أو خمسة أو أكثر؟ هل تفضلين مهنتَه على نحوٍ معين؟ وهكذا، لينحصرَ تفكيرُكِ على فئةٍ عمرية مناسبة لكِ، وهذا لشغلِ النفس بما يناسبُها والتخطيط للمستقبلِ على نحوٍ سليمٍ لا يحيد بها عن واقعها، ولا يموجُ بها في عالَمٍ من الأوهامِ والخيالات.



(6) لا تحاولي كبتَ مشاعركِ وحبسها، بل تفاعلي معها بصورةٍ إيجابية؛ فإنْ تذكَّرتِ الوالد - رحمه الله - فلتكتبي خواطرَ أدبيةً عن شعورِكِ نحوه، وإن استشعرتِ همًّا وغمًّا أحاطَ بكِ فأفرغي على الفورِ شُحناتِك العاطفية بكتابةِ أبياتٍ أو نثر، والتعبير الأدبي يتجلَّى في أبدعِ صوره حين يحزن القلبُ، وتشغله الهمومُ وتتربص به الأحزان، وقد شممتُ عبيرًا أدبيًّا خفيًّا كامنًا بين العباراتِ ملتفًّا بالزَّفرات، رغم جدية الموضوعِ الذي عنه تتحدَّثين.



ومن يدري لعلَّ هذا يكون بدايةَ خيرٍ لكِ، ونراكِ يومًا أديبةً أريبةً يُشارُ إليها بالبنانِ، ويتحدَّث عنها القاصي والداني، وكم يخرجُ الإبداعُ من قلبِ المحن، وتولَدُ الموهبةُ من رحمِ الأحزان!



أخيرًا:

يقول ميخائيل نعيمة: "قولُ شكسبير: الحبُّ أعمى، فيه مبالغةٌ، والحقيقةُ أنَّ الحبَّ بعينٍ واحدة".



فانظري بالعينِ الأخرى ترَيْ ما قد غابَ عنكِ، حماكِ الله وطهَّرَ قلبكِ من كلِّ ما لا يُرضيه، وربطَ على قلبِكِ وعصمكِ من فتنِ الزَّمان ما ظهر منها وما بطن، ونسعدُ بالتَّواصلِ معكِ في كلِّ وقت.










فريق منتدى الدي في دي العربي متواجد منذ قليل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

 
أخر الموضوعات
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة zoro1
- بواسطة Hosam1000
- بواسطة روايدا
- بواسطة Hosam1000
- بواسطة Hosam1000
- بواسطة Hosam1000
- بواسطة Hosam1000
- بواسطة Hosam1000
- بواسطة Abo Zayed
- بواسطة Abo Zayed
- بواسطة Abo Zayed
- بواسطة shqawe

استطلاع
ما هى الاقتراحات التى تريد أن تقدمها لتطوير خدمات و تصميم شبكة عالم الانترنت
هذا التصويت مفتوح (مرئي) للجميع: كافة الأعضاء سيشاهدون الإختيار الذي قمت بتحديده ، فيرجى الإنتباه إلى هذه النقطة .

إعلانات
فيسبوك

إدعموا منتدى الدي في دي في ترتيب أليكسا :: الدال على الخير كفاعله ::حديث نبوي صحيح::

إدعموا الدي في دي في ترتيب أليكسا :: الدال على الخير كفاعله ::

فيسبوك

لوحة اعلانية
::صفحات صديقة :: معهد ترايدنت :: منتدى برامج نت :: برامج المشاغب - ملتقى العلماء وطلبة العلم - الريان تيوب - جريدة الديار -عمال مصر- قهوة الصحفيين - جريده اخبار بتروجت :: للإعلان :: واتس 00201558343070 بريد إلكتروني [email protected] أو يمكن التواصل معنا مباشرة عبر نموذج الاتصال بنا علي الرابط الآتي https://dvd4araab.com/vb/sendmessage.php للتواصل عبر الواتس https://chat.whatsapp.com/Bekbfqlef3ZInj31Jhk99j


تنبيه للاعضاء تود إدارة المنتدى ان تؤكد لكافة الاخوة الاعضاء بانه يمنع نشر أي مادة إعلامية تسيء للاديان أو تدعو للفرقة المذهبية او للتطرف ، كما يحظر نشر الاخبار المتعلقة بانشطة الارهاب بكافة اشكاله اوالدعوة لمساندته ودعمه، حيث ان ذلك يعتبر خروج صريح عن سياسة المنتدى ، كما قد يعرض المشارك الى المساءلة النظامية من الجهات الرسمية ذات العلاقة، شاكرين ومقدرين للجميع حسن التزامهم باهداف ومبادىء المنتدى.


الساعة الآن 11:22 AM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha

هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

Developed By Marco Mamdouh
Please seek an excuse for DVD FORUM it is not responsible for the coming of topics by members and put the responsibility entirely on the subject's owner , DVD FORUM is open forum for members to put different subjects in striving for a review of topics, according to general laws for the protection of property . If there are any company or institution has a problem with one of the topics, please contact us. DVD FORUM is not responsible for any topics written within the forum. Only the author of the topic bears full responsibility for the topic he submitted. If you encounter any problem arises in the content, please email us

Security team

DMCA.com Protection Status

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

All Rights Reserved WaelDesign © 2010/2011

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303